السبت، 14 سبتمبر 2019

السر الاعظم للنجاح السر الاول : كن اسد قبل ان تأكلك الضباع


كن اسد قبل ان تأكلك الضباع عندما اسئل: كيف اعيش في هذه الحياة ؟ عادة ما تحوي إجاباتي الكثير من الاستراتيجيات والنصائح والطرق التي تساعد من يسألني هذا السؤال علي ان يعيش في سلام وهدوء , غير أنني أقول لك الآن – وبكامل قواي العقلية – الق كل ما قلته لك من تلك النصائح خلف ظهرك، فلن تفييدك في شيء. ونصيحتي لك بعد ان تجاوزت الخمسين من عمري هي : كن مثل الاسد يفعل المستحيل حتى يصل الى الهدف الذى ينظر اليه .. كن أسد في اخلاقك ولا تكون أسد على ضعفاء. هذه هي الحكمة التي انتهيت اليها لكن اريدك ان تركز معي قليلا : عندما تشاهد الاسد ينقض علي غزالة هل يناديك صوتا بداخلك يقول تبا لهذه الغابة وقوانينها الظالمة فما ذنب ذلك الغزال المسكين لكن ياصديقي لو فكرت قليلا ستجد اننا نعيش في نفس الغابة ربما لا يصح ان نسميها غابة لكننا نعيش بنفس قوانين الغابة وهناك بين البشر من هم غزلان ومن هم ضباع ومن هم اسود .. دعيني اشرح لك وجهة نظري الغزلان هم من يبحثون عن لقمة عيش بسيطة بدون اية تحديات ويتكلمون بصوت خافت ويشتكون من ان حياتهم بائسة وعن ظلم العالم لهم وانهم هم دائما الضحية ويقنعون ابنائهم بانهم صغار جدا في هذا العالم ولا يمكنهم التغيير ولا حتي الحلم بالتغير يجبرونهم علي العيش لا بجانب السور بل داخل السور نفسه ويبقي هدفهم الوحيد ان يعيشوا بسلام وان تستمر حياتهم علي هي ما عليه دون ان يفترسهم اسد او ينقض عليهم ضبع . اما الضباع فهم خسة القوم ليس لديهم اية قيم او مبادئ هدفهم الوجيد ان يصبحوا اسودا يوما م, يتجمعون في تجمعات صغيرة لانهم يعلمون انهم لا شيء فان كانت مصالحهم معك فانهم يبتسمون لك وان كنت تعارض مصالحهم فويل لك ! تأكد انهم سيحاولون سحقك بأية طريقة , الخيانة طبعهم والمال غايتهم يمكن ان يفعلوا اي شيء للحصول علية يظهرون قوتهم فقط علي هم من اضعف منهم ولا يتجرأون علي مواجهة الاسد بل يلعقون التراب الذي يمشي عليه غايتهم تبرر وسيلتهم . لكن الاسد علمته الحياة ان يكون اسدا , النبل من صفاته والشجاعة من قيمه وان زئر فقط يصمت الجميع وبسبب مدح الاخرين له – وخصوصا الضباع – اصبح متكبرا وانفه دائما في السماء لا يرحم احدا ولا يعرف شيئا اسمة الشفقة وان وقفت في طريقك سيسحقك كأي صرصور تافه , وكلما حقق ثروة وقوة يبحث عن المزيد ويريد الوصول الي عنان السماء , خوفه الوجيد ان ينزع قطيع الغزلان رداء الخوف لذلك يغتنم كل فرصة ليثبت لهم قوته ويبث في قلوبهم الرعب وضحي وسيضحي بالكثير منهم ليحقق هذه الغاية . رب انت تتكلم عن العدل ؟؟؟ اي عدل ياصديق... كما قلت لك نحن لا نعيش في الغابة لكن قوانينها هي التي تحكمنا ربما يكون الاسد ظالم !! لكن هذا الظلم هو من جعله اسدا !! وكونه اسدا هو ما جعل الضباع منافقين والغزلان مساكين لكن هل تعلم ما الفرق بين عالمنا والغابة الحقيقية ؟ في البرية الاسد يولد من رحم امة اسدا وباقي الحيوانات كذلك فهذا قدرهم فأما ان تكون مفترسا او مفترس بضم الميم !لكن في عالمنا نحن من نختار الفريق الذي نريد الانضمام له سيكون هناك تأثير من اهالينا سيحاولون جذبنا للفريق الذي ينتمون له عن طريق تربيتنا علي قيمه والتي يعتبرونها هي الاصح لكن بعد ان نصل لسن الوعي نحن فقط من سنختار وهناك ستقدم لنا الحياة كل العوائق والعقبات كي تختبر عزيمتنا واصرارنا علي تحقيق هذا الهدف , فأما ان نحارب بكل قوتنا وبالإمكانيات التي لدينا ونفوز بالفريق الذي نريده واما سنهزم ونتبع نفس الطريق الذي سلكه اجدادنا نلبس عباءة قيمهم ونفترس او نفترس مثلهم اعلم أن الحيوانات ستبقي حيوانات وسيبقي الانسان متميز بعقلة .اليس هذا صحيح ؟؟ لكن ربما هذه الكلمات التي قلها لك توضح حياة البشر اكثر وستنزع الحجاب عن فرقهم المختلفة بكل مميزاتها وسلبياتها قيمها واهدافها ربما سنلفت النظر الي جيل جديد كي يصنع فريقا جديدا يجمع فيه كل مميزات الفرق الأخرى ويلتحق قيمهم الحسنة من قناعه عن الغزلان وتلاحم عند الضباع وكبرياء عند الاسود هكذا سيتكون فريق جديد والذي لن اعدك بانه لن يخطئ ولكن قيمه ستجعله دائما يصلح اخطائه ويتعلم منه قبل ان تغادر ياصديق... دعني أسئلك : اي فريق من الفرق الثلاثة ستختار ام انك ستختار الفريق الجديد منتظر اجابتكم بشغف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق